الكاتبة : منال السحيمي
لقي الطالب السعودي عبدالرحمن الجابري مصرعه في جريمة قتل طعنًا حتى الموت، وذلك يوم الاثنين 23 يناير الماضي، في مدينة نيويورك حيث سافر الطالب العشريني لأمريكا لإكمال دراسته وقد أعلنت الشرطة الأمريكية أن الفاعل لجريمة القتل مجموعة من الشباب.
تفاصيل الحادثة
كتب زميل عبدالرحمن الجابري على حسابه في منصة أكس في يومٍ عادي، كان عبدالرحمن يسير في الشارع الرئيسي للوصول إلى حافلة النقل العام، حيث اقتربت مجموعة من الشباب المشاغبين وبدأوا في استفزازه والتهديد به، دون سابق إنذار، اعتدى أحدهم على عبدالرحمن بوحشية، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرةبعد وقوع الحادثة، هرعت الشرطة إلى مكان الحادث وبدأت في التحقيق في الواقعة، تم نقل عبدالرحمن إلى المستشفى على وجه السرعة لتلقي العلاج الطبي، إلا أنه فارق الحياة نتيجة للنزيف الذي حدث له بينما تم إلقاء القبض على المهاجمين واستجوابهم.
دعم السفارة السعودية
أعربت السفارة السعودية في الولايات المتحدة عن صدمتها واستنكارها للهجوم الوحشي على عبدالرحمن الجابري، وأكدت التزامها بتقديم الدعم اللازم لأسرته في هذه الظروف الصعبة.وأكدت السفارة أنها ستتكفل بكافة الإجراءات اللازمة مع السلطات المعنية الأمريكية لنقل جثمان الفقيد رحمة الله إلى المملكة.
الولايات المتحدة في الصدارة
نشرت صحيفة مكة احصائية، توضح قائمة الدول الأكثر في جرائم المبتعثين، فجاءت الولايات المتحدة في صدارة تلك الدول، حيث بلغت أعداد القتلى من المبتعثين السعوديين ٧ من أصل ١٢ جريمة قتل في دول عدة، و سجلت الولايات المتحدة أيضا ٣ جرائم اختفاء واعتداء، فوصل مجموع الجرائم ١٥ جريمة منذ عام ٢٠٠١. وقد ظهرت عدة جرائم وقصص لقتل المبتعثين السعوديون في الولايات المتحدة، ففي عام ٢٠١٥ قُتِل المبتعث ريان ابراهيم في ولاية كانساس الأميركية، بعد إطلاق عدد من الرصاص عليه في مواقف السيارات من قِبل أحد اصدقائه الأمريكين، وفي عام ٢٠١٤، قُتلت الطالبة ناهد المناع في هجوم وصفته السلطات البريطانية بأنه “وحشي وعنيف”؛ حيث تَلَقّت الطالبة ١٦ طعنة قاتلة، وفي عام ٢٠١٦ لقي المبتعث حسين النهدي، مصرعه إثر هجوم تعرض له من شخص مجهول الهوية، وغيرها من الجرائم التي لا حصر لها، وماتزال الدولة تحذر من تلك الجرائم وتطلب من الطلاب أخذ الحيطة والحذر والتنبه عند اختيار الأماكن السكنية.
تعتبر حادثة اعتداء عبدالرحمن الجابري مؤشرًا على الخطر الذي يواجهه الطلاب الأجانب في بعض البلدان، وتحث الجهات المعنية على اتخاذ إجراءات جادة لضمان سلامتهم وحمايتهم من التهديدات والاعتداءات.