الكاتبة:هنادي السهلي
في زمن تتسارع فيه الأخبار وتختلط فيه الحقيقة بالزيف أصبح التحقق من المعلومات مسؤولية لا تقع فقط على عاتق المتلقي، بل على الجهات الإعلامية أيضًا ومع تصاعد موجات التضليل، برزت منصة “المعمل الإخباري” كأحد المشاريع الإعلامية الجديدة التي تسعى إلى إحداث فرق في بيئة رقمية مليئة بالتشويش.
وتُظهر الدراسات أن نسبة كبيرة من الأخبار المتداولة عبر الإنترنت تحتوي على مغالطات أو معلومات غير دقيقة وهو ما ساهم في تآكل الثقة بين الجمهور والمؤسسات الإعلامية ويزداد الأمر سوءًا مع قابلية الصور والمقاطع المصوّرة للتحوير والتزييف مما يُنتج محتوىً مضللًا يصعب التحقق منه بالطرق التقليدية
حيث انطلقت منصة “المعمل الإخباري” بفريق فتاة تمتلك مهارات في الصحافة والتحقق الرقمي بهدف مواجهة هذه التحديات، تركّز المنصة على رصد الأخبار المشكوك في صحتها، تحليلها، وتفنيدها بالأدلة وهي تستخدم أدوات متقدمة لتحليل الصور ومقاطع الفيديو، وتستند إلى قواعد بيانات ومصادر مفتوحة إلى جانب التواصل مع جهات رسمية لتأكيد أو نفي المعلومات
الهدف الأبعد لـ”المعمل الإخباري” لا يقتصر على دحض الشائعات بل يتعداه إلى إعادة بناء ثقافة إعلامية واعية تجعل من المتلقي عنصرًا فاعلًا في حماية المعلومة ولهذا تقدم المنصة محتوىً تثقيفيًا حول التحقق الرقمي